الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

أيام تشرينية خالدة بقلم فاطمة حرفوش

 " أيام تشرينيّة خالدة "

بقلمي فاطمة حرفوش -سوريا 


أيام جميلة مرت علينا كحلم ساحر، فكيف لنا أن ننساها؟! ..


كان الخبر الذي انتشر كالصاعقة التي ولدت لدينا سعادة لاتوصف !!.


الجيش العربي السوري يدك معاقل العدو الإسرائيلي على الجبهة السورية، ويوقع به خسائر فادحة، ويعتلي  قمة شيخنا الجليل ويكلله بالمجد والغار...


هذا الجبل الأشم الذي ترنح طرباً لمرأى أبنائه، وهي تعانق ترابه، بعد أن دنسه المحتل الصهيوني وتحطم غطرسته ،


هذا العدو الذي أعتقد أنه صنع مستحيلاً غير قابل للسقوط... ومرغ وجهه القذر بالوحل .


والجيش المصري يعبر إلى خط بارلييف هل هنالك أجمل من ذلك؟!.


طائرات العدو تتساقط كالذباب بصواريخ جيشنا الباسل في سماء مدننا، وأسراهم في أيدي بواسلنا !.


 العدو يعيش تحت وقع الصدمة ، ثلاثة أيام من أيام 


العمر الخالدة لا يمكن أن يمحوها من ذاكرتنا شيء.


كنا نراقب ما يجري بعيون القلب التي تنتظر أملاً جديداً, يمحو ما مضى من عار وإنكسار, ونرقص ابتهاجاً .. لسماع أي خبر يصلنا من معارك العز والفخار.


لكن لهذا الحلم الجميل الذي تحقق، لم يكن مقدراً ومسموحاً له أن يستمر..


 بدأت الصورة تتغير وبدأ الواقع المصري يصدمنا، ويسرق فرحنا بالنصر الذي لا طعم في العالم يماثل ويعادل حلاوته!. 


وقفنا في ذهول هل يمكن أن يحدث هذا؟!.. لكن الذي حصل لم يكن لشيء أن يمنع حدوثه، فهو مرسوم له بالغرف السوداء.. وبدأت أحلامنا تتلاشى، لكن بطولة جيشنا الباسل وصموده الأسطوري لثلاثة أشهر، أعادت لنا الفرح ثانية بتحرير القنيطرة من سيطرة الأحتلال الصهيوني، وأعادت الثقة بقدرة جيشنا الباسل بتحرير كل جولاننا الحبيب من براثن المحتل .


صفحة ناصعة من تاريخنا بعد سلسلة إنكسارات وهزائم موجعة حتى النخاع. نأمل أن لا تكون الأخيرة فجولاننا 


لا يزال ينتظر فرح آخر طال إنتظاره .


لكن هذه الذكرى الخالدة في قلوبنا وضمائرنا والمضيئة في تاريخ أمتنا، تعود والألم والوجع يعتصر قلوبنا ويدمي أرواحنا نحن السوريون، عندما عادت يد الغدر والخيانة وعبثت بأمننا، وسرقت فرحنا وأحلامنا، وعاد العدو الماكر فسلبنا فرحة هذه الذكرى المجيدة وأرضنا التي أعادتها


حرب تشرين لحضن الوطن، نرحو أن لا يطول مكوثه ونفرح بنصر أكبر يعيد كل ما سُلب من أراضي محتلة.


جموح القلب بقلم علي حميد السبع


 ‏🇮🇶!!!!!!!'

(1)

جمًوح القلب إنعكاس يتردد ..

نغماته عذبة حتى بقسوتها ..

تكتب للحقيقة عناوين الرجاء  ..

تبدّل أثوابها في سوح الخيال ..

قصائد شوقها بكاءونحيب وشيء من ظلال ..

تطير بلا اجنحة وتعبر مسافات المحال ..

سكونها شدو وصخب 

عفوية كلماتها وإرتجال ..

كل لياليها فجر ..

وكل جواباتها سؤال ..

انها محاق لايرتجي قمراً في مدارات المجال ..

،،،،،،

(2)

أنت معي في حلّي وترحالي

سكوني وثورتي وأنفجار آمالي ...

كل هواجسي ترنو إليك ..

مدامعي وغبطتي وإنتحار سؤالي ..

في عيوني توقفّت ملامح طفولتي ..

يافخر روحي وأكتمال آمالي ..

في القلب لم تزل ذكراك رعشة ..

تعلمّني الصبر في محض آجالي ..

حميداً كنت في كل مروءة ..

صافياً نقياً واهب التحنان ..

يرحمك ربي كما ربيتني

وربي واسع الرحمة والإكرام ..

،،،،،،

(3)

صخب ذلك الوجع ، أرداه

يبحث عن ذاته في زحمة لجاه ..

تطاولت عليه صروف الحياة 

أترع الدجى مُر سقياه ..

على مقربة صفوة روحه

تزاحمت في الورى خطاه 

زمن قسّي في تواريه 

كم تمادي في تداعيه وأبكاه ..

موحشة دروب الوجد في كنانته 

زوادته الحتف والجفا سناه ..

بعض منه يجهله 

والكل يعلمه في لظاه ..

كل الدروب مغلقة والله خير الفاتحين في علاه ..

،،،،،،،

علي حميد سبع

تداعيات جوىً (19)

الخميس 11 تموز  2024 م .

!!!'

كان الجو جميلا بقلم الكاتبة سمية سمية

 كان الجو جميلا 

و الزيتون ورائحة الليمون 

والريحان

وماء العيون 

كانت عكا جميلة 

ويافا فاتنة

والخليل مبتسم 

كانت القدس نصلي

وغزة تجني القمح

ونابلس تطبخ الرغيف 

و فلسطين حرة وشعبها يبتسم

ثم جاء غراب اسود

نعق ثم نعق

ثم نادى على اصحابه

فنقروا حبات الزيتون

ونبشوا القدس 

ونقروا النوافد

ثم صارت الغربان فأحرقوا الارض 

دمروا المنازل

وقتلوا الاطفال

ثم قالوا نحن اصحاب الارض

فسكنوا ثم تتأثروا

افسدوا في الارض مرتين

فتبعثرت فلسطين اشلاء

ربطت من معصمها تكاد تصلب

تكاد لاتصلي في القدس

تكاد تموت وتخنق 

تبكي كل ليلة بجوار البراق

يسقى دمعها الثرى 

والدمع على خديها جرى

كان الجو جميلا

يافلسطين ثم جاء الضباب

فسحاب ثم صوت قنابل 

ثم من فوق المورال

والجوامع وقبة الصخرة نعق الف غراب

جاء اصحاب الخراب

فسرقوا منك الهوية وبصقوا فوق ارضك بكل حرية 

ثم تبعثروا فوق التراب


أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...