أُقسمُ أنّني..
اعترفتُ للنّمْلِ النّبيلِ
وهو يفتح دروبه الطّويلة
أنّي أعيشُ حياةً مزوّرةً!
انتظرتُ الحلم طويلاً
في امرأةٍ يلدغني تينها
لأشفى
وأنا أتنقّلُ من كابوسٍ
إلى كابوسٍ
لكنّه اختفى في العاصفة..
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق