شفاء. كيف لجرح الروح أن يندمل فينا . ومن يداوي جروح الروح والعلل ويشفينا. عميقاً في خفايا الروح قدحفر . هل الزمان الذي أسعدنا يوماً بات الآن يشقينا.. نمضي وتمضي أيامنا عجلى فلا نكتفي منها ولا هي تكفينا. وتقودنا الخطوات لطرق .. فلا ندري هل نقودها نحن أم هي نحوها تغوينا. أنرسم للأقدار مساراتها. أم تسخر منا وتلهو فينا... وترسم هي حاضرنا ومستقبلنا و حتى ماضينا. وترمينا في لجة التيار . فنغوص حيناً وحيناً تطفو بنا حسبنا من الأيام أن خضنا غمارها فلا طمع يحذونا ولا مال بها يغرينا.. وما جاد الله علينا من فضل وحسن خلق وخلق كاف ويغنينا. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش ..سوريا.
الجمعة، 26 نوفمبر 2021
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" طفلي الشهيد " آهٍ ياصغيري وفلذة كبدي آهٍ يا حبيبَ روحي ما أكبرَ حزني لا أصدقُ أنكِ ستمضي وحيداً بعيداً عني منْ في كلِ صباحٍ ...
-
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" أيام تشرينيّة خالدة " بقلمي فاطمة حرفوش -سوريا أيام جميلة مرت علينا كحلم ساحر، فكيف لنا أن ننساها؟! .. كان الخبر الذي انتشر كا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق