قلت كفي ...
قلت كفي لبركان الحزن الكامن في فؤادي...
قلت كفي للهيب الخوف المختبئ خلف سياجي
قلت كفي لصراخ النبضات بين أضلاعي
قلت كفي لخنجر الألم المثبت في أبتسامتي
وطننت أني قلت كفي لأشياء أكثر وأكثر
تجرعتها في واقعي وأحلامي
ولكن مضي الوقت والعمر ولم يتوقف
شئ ..
ظللت أنا أنادي في صحراء جرداء
لم يسمع ولم ينتبه أحد لندائي
اكنت أتكأ علي عكاز الصبر وا
لأمل
تري هل سيصمد ذلك العكاز
أم سينكسر ويهوي بشخوختي
ويتداعي مع أجاعي ....
أ
أسماء همام أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق