شكراً. برغم الآه .. برغم الجراح وما. كان من عصف الرياح .. وما اعتراها من أتراح. شكراً ..شكراً ..لما . سبقها من أفراح. سيبقى هنالك دائماً .. باب مشرعاً . دوماً للعفو والسماح. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش ..سوريا.
الأحد، 16 يناير 2022
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" طفلي الشهيد " آهٍ ياصغيري وفلذة كبدي آهٍ يا حبيبَ روحي ما أكبرَ حزني لا أصدقُ أنكِ ستمضي وحيداً بعيداً عني منْ في كلِ صباحٍ ...
-
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" أيام تشرينيّة خالدة " بقلمي فاطمة حرفوش -سوريا أيام جميلة مرت علينا كحلم ساحر، فكيف لنا أن ننساها؟! .. كان الخبر الذي انتشر كا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق