الأحد، 20 فبراير 2022

وعاء الحب بقلم علي أحمد ابو رفيع

 وعاء الحب

--------

أبحث عنكِ

فهل شئتِ أن تكوني لحبي الوعاء

فأين أنتِ

باللهِ عليكِ أدركيني أعطني الدواء

فأنا سقيمٌ

مللت الداء ومالي غير رجاءٍ بالدعاء

أرفع رأسي

مُناجياً ربي فهل أنتِ نجمي في السماء

أم أهيمُ على وجهي

هائماً بحبي فهو كل الرجاء

نسمة الحب تُداعبني كثيرا

وإذا بها كسراب البيداء

أتسمعينني في زحام دنيا

أبتْ ألا تكون ظلماء

وتكوني أنتِ شعاع النورِ

بليلٍ يحتويني كالرداء

ليبعث في قلبي دفءاً

ويأتي بصبحٍ كله الصفاء

وينساب نهر حبي ليسقي

من كانت له خير شفاء

وتغوصين بقلبي وشرياني

وتشربين مني كل العطاء

وإذا ما رسوتِ على شط قلبي

فأنا لكِ كل الهواء

فأمسح نقطة على رمشيكِ

لأرى بعينيكِ نِعم البراء

ثم أسبح فيهما فتغمضينهما

وتشفيني مما كان بالوراء

بل وأذوب فيهما وفيكِ

فلا انقلب أبداً لحبي هذا الوعاء

::

بقلم علي أحمد أبورفيع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...