اغمضتها كي لا تفيض فأمطرت
فاضت حنينا يدك كل مواجعي
أودعتها مواويل الضباب فأقبلت
بردا كجنح البرد بأضلعي ...
رجوتها إن تستخير خالقي
فآنست ُ دربا يصوغ ابتعادي
رسمتها عنقودا ..فجارت
واندثرت بغطاء البوح امنياتي
رافقتها حلما وعيدا فتعالت
جفاءا وتناست زهو لحظاتي
لو تعلمين مر الزمان سيدتي
كما السقيع والعواصف الهالكات
وجعي لهيب يا لعنة القدر
عبثا أعدو خلف السحب الغائمات
صباح سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق