سؤال يراودني
طيلة أيامي الخالية
من يعيد إلينا فحولتنا
بعد ان خصينا
في زمن خصيت فيه كلماتنا
حتى اوتار انغامنا فُصِمَت
فبُحت حناجر عصافيرنا
انقطعت عذوبة الحياة
ولم يعد للخصيان تدفقها
فغاب الشروق والغروب عنا
وانتهت الفحولة من فحولتنا
٢٠١٥/٣/١٠
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق