الاثنين، 27 يونيو 2022

هذا المساء بقلم فتحيه علي عبد النبي

 هذا المساء 

************

✍️ فتحيه على عبد النبي 

******************************

نفترق ثم  نلتقي  وتأتي الروح  أليك 

بأشتياق  يا ربيع  العمر  في 

دنيا  العشاق 

هذا  المساء  سألتني

 من  أي  ألمداءن  ياسمراء ؟ 

جاوبتة !!! 

أنا من  مدينة  يغمرها  الحنين

 أدمنت  الحب  فيك  يا أجذب

 ولا بديل  سواك

 يا بحر  كدت  بة  أغرق  

بعض  أحرفي

 أنني بها  أفضفض 

 قال  لي !!! 

ساعديني أستعيد  لغتي

 فأن  دمك  الدافئ  يتدفق  بأوردتي 

وعندما  أراك 

 قد  يمطر  السحاب  

وجواهر  تكمن  جبهتي

 فأنت  أنت

 أحتللتي قلبي لا تفزعني نار الهوى

 فقرص النحل  بة  شفاء

 ياوردة  جورية  لا أخشى الشوك  في حبك

 وجميع  الورود  أني  بها   أصعق   

سأعلنها  على  مداخل  المدينة 

أنت  أميرتي 

أحبك  ولا أعرف  حدود  لمحبتي 

رسم  الزمان  اليوم  خريطتي

 ولا مال  أملكة  ولا أرض

 وبكاء  العصفور

 مثل بكائي

 هذى  المفردات  لا تصلح  لغيرك  من  النساء

 سيدة  الحرف

  في  مرفئ  أرفع  مرساتي  للقاءك


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...