الجمعة، 3 ديسمبر 2021
وداعا بقلم فاطمة حرفوش
وداعاً. وداعاً صديقي .. لا عتباً ولا عتب . ولارجاءً بات يرتقب. جهينة قد جاءت .. بخبرها. فلا صدقت جهينة .. ولا كذب الخبر. وداعاً لأمس.. كان يجمعنا. بصحبة كان .. يحلو معها السهر. وداعاً لصبح.. لا صباح له. لا شمساً تشرق في سمائه.. ولا طائر غرد. ولا فيروزاً تعانق صباحنا.. وتطرب لصوتها الدار. ولا يغرد بمسائنا وهاب .. ولا تشدو فيه كوكب. فلا تقل عذراً صديقتي.. بعد أن أوصد.. خلفها الباب. فلم تعد تقبل الأعذار. فليس هنالك بعد. ما يقال. وداعاً صديقي لك.. ماشئت. وملك يمينك القرار. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش ..سوريا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" طفلي الشهيد " آهٍ ياصغيري وفلذة كبدي آهٍ يا حبيبَ روحي ما أكبرَ حزني لا أصدقُ أنكِ ستمضي وحيداً بعيداً عني منْ في كلِ صباحٍ ...
-
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" أيام تشرينيّة خالدة " بقلمي فاطمة حرفوش -سوريا أيام جميلة مرت علينا كحلم ساحر، فكيف لنا أن ننساها؟! .. كان الخبر الذي انتشر كا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق