" هكذا…"
هيوستن، تكساس، كانون الأول ٢٠٢١
حقيقتي القوية الصلبة
لن أحيد عنها أبدا…
رغم أنها في سماك الرحبة
ليس مرغوب فيها
و بها أنت غير مرحبة…
اظل انحتها
بحواسي المعتادة
ضبابة و سحابة
قد تنفجر رذاذا
في أية لحظة
بسهولة هكذا…!
#جمال_عبدالمومن
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق