عيد عيد لماذا جئت ياعيد. لم يعد للأفراح في حياتنا وجود. بيوتنا أصبحت خاوية على عروشها لا نار توقد فيها ولا جود. لا ماء يحفظ وجوهنا وكرامتنا وجيوبنا تصفر بها الريح . هجرنا في غفلة منا الأمان لا مستقبل يبدو في الآفاق لا أمل . شتان إن أصبحنا أو أمسينا فأحلامنا وؤدت من زمن ما عاد ينفعها إنعاش وتطبيب. لا أوطان ترأف بنا فأصبحنا في ديارها الأموات الأحياء وما عادت تشبه الأوطان في شيء . شباننا في بلاد الله مرتحل ومن بقي لا مأوى له ولا زاد . والأمراض تفتك بنا من كل حدب وصوب فرادى و جماعات . بالله عليك لماذا عدت ياعيد لتثير مواجعنا ؟!. لا حلوى نقدمها لك ولا ثياب جديدة نرتديها لك. ولا تنصب في ساحاتك المراجيح. هل أصبحت في حياتنا ذكرى جميلة تثير في قلوبنا الحسرة والمواجع؟!.
السبت، 1 يناير 2022
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" طفلي الشهيد " آهٍ ياصغيري وفلذة كبدي آهٍ يا حبيبَ روحي ما أكبرَ حزني لا أصدقُ أنكِ ستمضي وحيداً بعيداً عني منْ في كلِ صباحٍ ...
-
" أغداً أراك" بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...
-
" أيام تشرينيّة خالدة " بقلمي فاطمة حرفوش -سوريا أيام جميلة مرت علينا كحلم ساحر، فكيف لنا أن ننساها؟! .. كان الخبر الذي انتشر كا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق