الأحد، 13 فبراير 2022

هنيئا بقلم محمد علي الشعار

 هنيئاً


عَدِّدْ بكفَّيكَ الأنامِلَ كُلَّها


عندَ الصباحِ و زِدْ عليها أُنْملَةْ


أُكتبْ بأصبعِكَ الذي * شَحّرتَهُ 


جاعت على أبوابِ فُرنِكَ سُنبلةْ !


والروحُ ما فوقَ الرغيفِ وتحتَه 


أفواجُ همٍ بالرزايا مُثْقلَةْ  


تقتاتُ من ريحِ السحابةِ خُلَّباً 


ويدٍ على تلِّ الصوامعِ مُقفلةْ 


الناسُ بينَ مُبَعَّدٍ و مُعَبَّدٍ 


ومُدَعَّمٍ بالصّبرِ صَبرِ القُنبلةْ 


ذاقوا بثوبِ الجوعِ كلَّ مريرةٍ 


والخوفِ عاشوا في الثيابِ مُبَدَّلةْ 


تباً لثوبٍ لم يُرصِعْ كُمَّهُ 


نجمٌ وعينٍ بالسرابِ مُكَحَّلةْ . 


محمد علي الشعار 


٣-٢-٢٠٢٢


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...