الاثنين، 1 أغسطس 2022

على عين القلق بقلم عدنان يحيى الحلقي


 على عين القلق

***********

يغفو متعَباً،ويأتي الحلمُ.

وكلَّما غرقَ في النَّومِ،كلَّما تجلَّتْ..

هاهي بين غيمتين..

لاتغادر، حتى يستريحَ.

وتبلَّ ريقه بقطرتين.

يغفو..فتصحو مِنْ رمادِها .

فلا يستيقظ إلّا علىٰ فجرِ وداعِها. 

يعلمُ أنّها ستعودُ.

وأنّهُ سينامُ متعباً. 

فلا تغادر إلّا بعد قبلتين. 

لا شيءَ يشبهُ عينيها. 

سوىٰ السَّفرِ علىٰ متنِ سحابةٍ. 

مارغبْتُ أن تعرِّضَ شعرَها للهواء. 

أوْ أنْ ترشَّ كمشةً من السِّحْرِ،إذْ طالَ انتظارُها. 

يا لصوتها الَّذي يلامسُ أهدابَ الذاكرة.!

كَتِلْكَ النجمةِ البعيدةِ.

قدْ أغفو قليلاً. 

لا لشيءٍ ، إلّا لأحلمَ أكثر..

****

*عدنان يحيى الحلقي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...