الأربعاء، 2 مارس 2022

الهديل بقلم عبد الله عبد الوهاب النعمان

 الهــديل


 


للشاعر الصب عبدالله عبدالوهاب نعمان 


ياقُضَاةَ القُلوبِ أيُّ القَضَايَا


مِثْلُهَا في الهَوى قَضِيةُ قَلْبِي


إنَّ قَلبِي أغْنَي القُلُوبِ مِنَ


الشَّوْقِ وأعَلى مَرَاتِبُ الحُبِّ..حُبِّي


ثَرِيَ النَّاسُ في الحَيَاةِ وكانَتْ


في مَدَى العُمْرِ ثَرْوَةُ الحُبِّ حَسْبِي


لو تَخَلَّيْتُ عَنْهُ يَوماً تَعَرَّيتُ


أمَامَ النَّاسِ إذْ هُوَ ثَوْبِي


فِيهِ نَفْسِي تَرَعْرَعَتْ وتَرَبَّى فِيهِ


حِسِّي والحُبُّ نَعْمَ المُرَبِّي


كُلُّ دَرْبٍ مَشَيْتُ فِيهِ تَوَحَّشْتُ


إذا لَمْ يَكُنْ إلى الحُبِّ دَرْبِي


وَطَنِي حَيْثُ زَهّرُ الهَوَى ومَنَاخِي


حَيْثُ يَنْمُو ومِنْهُ ألبَسُ خَصْبِي


وهَدِيْلُ الحَمَامِ والضَّوءُ والأنْدَاءُ


والزَّهْرُ والفَرَاشَاتُ صَحْبِي


كُلُّ صِدْقِي هُوَ الهَوَى وإذَا قُلْتُ


بِغَيْرِ الهَوَى فَذَلِكَ كِذْبِي


وإذَا الحُبُّ كَانَ ذَنْبَاً فَمَا


أطْهَرَنِي مُذْنِبَاً .. وأطَهْرَ ذَنْبِي


وحَبِيْبِي وَدِيْعَةُ اللَّهِ عِنْدَي


فإذَا خُنْتُهُ .. فَقَدْ خُنْتُ رَبِّي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...