الأربعاء، 2 مارس 2022

عندماتستعر نار الأشواق بقلم إبرهيم محمد قويدر

 ( عندما تستعر نار الأشواق )

 بقلمي : إبراهيم محمد قويدر 

**********************

عندما تستعر نار الأشواق 

بالله عليكم قولوا : ما العمل ؟!


لا تقولوا : اذهب إليها هناك 

لأن هذا فى مقام العقل واللب

أمر مستحيل لأن عيون القلب

قد أبدلت الدموع مكان المقل .


أرحل وأسافر إليها فى الأحلام 

أتساءل هل ستعرفني ؟!

عبر نسيج الليل محملا بالأمل .


ست سنوات فارقت مؤلمة

أرسم خيوطها صورا خيالا

تنساب داخل الشرايين والدم

تعصر القلب جله نزيفا  بالألم  .


شاخت الأيام وترهلت السنون

لم يعد طعم لا لون ولا رائحة 

أعلم أنها ذهبت ولن تعود يقينا

ولكن ما أرجوه طمعا أن نلتقي 

بها هناك عبر زمان من الوصل ! .


فهناك لا موت ولاشقاء ولافراق

بل خلود عناق ولقاءومتع للمقل .


قصور وثمار وآرائك متكئا 

ليس لها فى الدنيا من مثل .


بقلمي : إبراهيم محمد قويدر 

شاعر وأديب القرية 

مصر -  البحيرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...