الأحد، 2 نوفمبر 2025

أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش


 " أغداً أراك"

        بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا 


 أغداً أراك

أم باب الحلم انغلق؟

يا نجماً دار في فلكي

يوماً، وبغفلةٍ عني

القلب سرق

وترك الفؤاد في غيابه

هشيـماً بناره احترق

أغدًا أراك،

يا نبضة الروح،

أم تراك سراباً في صحراء

الغياب غرق؟

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

أيام تشرينية خالدة بقلم فاطمة حرفوش

 " أيام تشرينيّة خالدة "

بقلمي فاطمة حرفوش -سوريا 


أيام جميلة مرت علينا كحلم ساحر، فكيف لنا أن ننساها؟! ..


كان الخبر الذي انتشر كالصاعقة التي ولدت لدينا سعادة لاتوصف !!.


الجيش العربي السوري يدك معاقل العدو الإسرائيلي على الجبهة السورية، ويوقع به خسائر فادحة، ويعتلي  قمة شيخنا الجليل ويكلله بالمجد والغار...


هذا الجبل الأشم الذي ترنح طرباً لمرأى أبنائه، وهي تعانق ترابه، بعد أن دنسه المحتل الصهيوني وتحطم غطرسته ،


هذا العدو الذي أعتقد أنه صنع مستحيلاً غير قابل للسقوط... ومرغ وجهه القذر بالوحل .


والجيش المصري يعبر إلى خط بارلييف هل هنالك أجمل من ذلك؟!.


طائرات العدو تتساقط كالذباب بصواريخ جيشنا الباسل في سماء مدننا، وأسراهم في أيدي بواسلنا !.


 العدو يعيش تحت وقع الصدمة ، ثلاثة أيام من أيام 


العمر الخالدة لا يمكن أن يمحوها من ذاكرتنا شيء.


كنا نراقب ما يجري بعيون القلب التي تنتظر أملاً جديداً, يمحو ما مضى من عار وإنكسار, ونرقص ابتهاجاً .. لسماع أي خبر يصلنا من معارك العز والفخار.


لكن لهذا الحلم الجميل الذي تحقق، لم يكن مقدراً ومسموحاً له أن يستمر..


 بدأت الصورة تتغير وبدأ الواقع المصري يصدمنا، ويسرق فرحنا بالنصر الذي لا طعم في العالم يماثل ويعادل حلاوته!. 


وقفنا في ذهول هل يمكن أن يحدث هذا؟!.. لكن الذي حصل لم يكن لشيء أن يمنع حدوثه، فهو مرسوم له بالغرف السوداء.. وبدأت أحلامنا تتلاشى، لكن بطولة جيشنا الباسل وصموده الأسطوري لثلاثة أشهر، أعادت لنا الفرح ثانية بتحرير القنيطرة من سيطرة الأحتلال الصهيوني، وأعادت الثقة بقدرة جيشنا الباسل بتحرير كل جولاننا الحبيب من براثن المحتل .


صفحة ناصعة من تاريخنا بعد سلسلة إنكسارات وهزائم موجعة حتى النخاع. نأمل أن لا تكون الأخيرة فجولاننا 


لا يزال ينتظر فرح آخر طال إنتظاره .


لكن هذه الذكرى الخالدة في قلوبنا وضمائرنا والمضيئة في تاريخ أمتنا، تعود والألم والوجع يعتصر قلوبنا ويدمي أرواحنا نحن السوريون، عندما عادت يد الغدر والخيانة وعبثت بأمننا، وسرقت فرحنا وأحلامنا، وعاد العدو الماكر فسلبنا فرحة هذه الذكرى المجيدة وأرضنا التي أعادتها


حرب تشرين لحضن الوطن، نرحو أن لا يطول مكوثه ونفرح بنصر أكبر يعيد كل ما سُلب من أراضي محتلة.


جموح القلب بقلم علي حميد السبع


 ‏🇮🇶!!!!!!!'

(1)

جمًوح القلب إنعكاس يتردد ..

نغماته عذبة حتى بقسوتها ..

تكتب للحقيقة عناوين الرجاء  ..

تبدّل أثوابها في سوح الخيال ..

قصائد شوقها بكاءونحيب وشيء من ظلال ..

تطير بلا اجنحة وتعبر مسافات المحال ..

سكونها شدو وصخب 

عفوية كلماتها وإرتجال ..

كل لياليها فجر ..

وكل جواباتها سؤال ..

انها محاق لايرتجي قمراً في مدارات المجال ..

،،،،،،

(2)

أنت معي في حلّي وترحالي

سكوني وثورتي وأنفجار آمالي ...

كل هواجسي ترنو إليك ..

مدامعي وغبطتي وإنتحار سؤالي ..

في عيوني توقفّت ملامح طفولتي ..

يافخر روحي وأكتمال آمالي ..

في القلب لم تزل ذكراك رعشة ..

تعلمّني الصبر في محض آجالي ..

حميداً كنت في كل مروءة ..

صافياً نقياً واهب التحنان ..

يرحمك ربي كما ربيتني

وربي واسع الرحمة والإكرام ..

،،،،،،

(3)

صخب ذلك الوجع ، أرداه

يبحث عن ذاته في زحمة لجاه ..

تطاولت عليه صروف الحياة 

أترع الدجى مُر سقياه ..

على مقربة صفوة روحه

تزاحمت في الورى خطاه 

زمن قسّي في تواريه 

كم تمادي في تداعيه وأبكاه ..

موحشة دروب الوجد في كنانته 

زوادته الحتف والجفا سناه ..

بعض منه يجهله 

والكل يعلمه في لظاه ..

كل الدروب مغلقة والله خير الفاتحين في علاه ..

،،،،،،،

علي حميد سبع

تداعيات جوىً (19)

الخميس 11 تموز  2024 م .

!!!'

كان الجو جميلا بقلم الكاتبة سمية سمية

 كان الجو جميلا 

و الزيتون ورائحة الليمون 

والريحان

وماء العيون 

كانت عكا جميلة 

ويافا فاتنة

والخليل مبتسم 

كانت القدس نصلي

وغزة تجني القمح

ونابلس تطبخ الرغيف 

و فلسطين حرة وشعبها يبتسم

ثم جاء غراب اسود

نعق ثم نعق

ثم نادى على اصحابه

فنقروا حبات الزيتون

ونبشوا القدس 

ونقروا النوافد

ثم صارت الغربان فأحرقوا الارض 

دمروا المنازل

وقتلوا الاطفال

ثم قالوا نحن اصحاب الارض

فسكنوا ثم تتأثروا

افسدوا في الارض مرتين

فتبعثرت فلسطين اشلاء

ربطت من معصمها تكاد تصلب

تكاد لاتصلي في القدس

تكاد تموت وتخنق 

تبكي كل ليلة بجوار البراق

يسقى دمعها الثرى 

والدمع على خديها جرى

كان الجو جميلا

يافلسطين ثم جاء الضباب

فسحاب ثم صوت قنابل 

ثم من فوق المورال

والجوامع وقبة الصخرة نعق الف غراب

جاء اصحاب الخراب

فسرقوا منك الهوية وبصقوا فوق ارضك بكل حرية 

ثم تبعثروا فوق التراب


الاثنين، 17 فبراير 2025

طفلي الشهيد بقلم فاطمة حرفوش


 " طفلي الشهيد "

آهٍ ياصغيري وفلذة كبدي 

آهٍ يا حبيبَ روحي ما أكبرَ حزني

لا أصدقُ أنكِ ستمضي وحيداً  

بعيداً عني

منْ في كلِ صباحٍ سيُقْبِلُ 

سعيداً راكضاً نحوي ؟!.

يُقَبلُ بكل رقةٍ وجهي 

وينادي بكلِ عذوبةِ الدنيا أمي

أدميت قلبي برحيلكِ 

 أواهٍ .. ما أصعبَ أن لا تراكَ 

بعدَ اليومِ عيني

قتلوكَ بدمٍ باردٍ ولم يُراعوا

صغرَ سنكَ وبراءةِ قلبكَ

ولا مشاعرَ أمومة ثكلى ..

كلُ شريعتهم القتلُ

فقط لمتعة القتلِ 

يتغنَّون بكل فخرٍ 

هل من مزيدِ لأعراس الدمِ  .

ويرقصون إبتهاجاً كلما إزداد

أعدادُ ضحايا الحربِ 

منْ غيرهم يهوى قتلَ البراءةِ في المهدِ ويُطفىء نورَ الحياةِ في كل عينِ ؟!!.

وحوشٌ بشريةٌ تفرحُ 

برؤيةِ أجسادِ الصغارِ 

تلاشت أشلاءَ بكل دربِ

يخافون رؤيتكم كباراً 

تُعيدون الحقَ السليبَ لأصحابِ الأرضِ .

        . . . . . . . . . . . . 

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

السبت، 9 نوفمبر 2024

نور يخرج من وسط الظلام بقلم مونيا منيرة بنيو

 #نورٌـيخرج #من #وسطـالظلام


الحلقة الثانية:

قال :


كنت قد كتبت في أحد الأيام أن الباحث عن الحق لا يراه إنما يرشده الله إليه..


بدأت استرجع كل ما حدث منذ حواري مع ذلك الملحد:


السؤال الذي عجزت عن اجابته.؛ دهشتي في تلك الطفلة الفلسطينية.؛ الأفكار التي تدفقت فجأة إلى رأسي وعدم قدرتي على النوم.؛ والاشعار الذي جائني كرسالة ربانية..


أنا أعلم بأننا نخوض حرباً فكرية ضخمة وأعلم بأن الاعداء لن  ينجحوا في السيطرة على عقولنا   و التحكم في أفكارنا و قراراتنا لاننا مع الحق ..


وأنا مدرك بأن حربهم ليست من أجل احتلال فلسطين أرض أجدادهم إنما غايتهم الأساسية هي فناء المسلمين وهذا الكلام يدركه أي مسلم ذو علم ومعرفة.، ولكنني تعمدت ذكره في قصتي لعل أحد الغافلين يقرأه فيستيقظ من سباته


دخلت إلى سجل النشاطات في تطبيق الفيسبوك بحثاً عن الفيديو الذي رأيته لتلك الطفلة.؛ وبعد قليل من البحث وجدت الفيديو ثم دخلت إلى الصفحة التي قد نشرت الفيديو


كانت صفحة شخصية لشاب ثلاثيني العمر.؛ كان وسيما بعض الشيء ذو ملامح رحمانية ووجه بشوش خصب تلك الملامح التي تبدو مألوفةً لأي شخص في الوهلة الأولى ويبدو أنه المعلم الخاص لتلك الطفلة..


وبعد تصفح عميق في صفحة ذلك الشاب أدركت أنه يُدرّس الفقه الإسلامي في ساحات المسجد الأقصى فقد رأيت عدداً من الفيديوهات لمجموعة من الطلبة التي كان قد نشرها مسبقا في صفحته..


كنت قد أعجبت بذلك الشاب لما يقدمه من علمٍ لأولئك الأطفال رغم الظروف التي تعيشها فلسطين.؛ فلسطين التي تتعرض لإبادة جماعية  بأسلحة فتاكة بينما يدافع عنها شعبنا العربي بالهاشتاكات والمقاطعات..


وما زلت اسأل نفسي الهذا الحد قد ضعف الايمان وانبهرت عقولنا بالقشور والتفاهة حتى نجيب صرخات طفل تحت الركام بهاشتاك لعين..


ما شاهدته في تلك الليلة لم يكن مجرد أطفال يقدمون دروس الفقه..


او ربما هي كذلك للأشخاص السطحيين ولكنه بالنسبة لي كان مشهد غاية في الغرابة..


فإن الحروب التي حدثت في بلداننا أتت لنا بأجيالٍ جاهلة بعيدة عن الدين.. أما في فلسطين فالأمر مختلف.؛ هم يزدادون إيماناً وصبراً واحتساباً..


لم يكونو مجرد أطفال.. بل رأيت بهم نوراً يضيء الأمة ويرفع الهمة ويزيل الغمة..


تماما كالنور الذي ينبعث من وجه معلمهم ذلك الشاب الثلاثيني الذي أدركت نقاء قلبه من حب الاطفال له..


كانت جولة عميقة في صفحة ذلك الشاب..


عميقة بالشكل الذي جعلني أعود الى سؤال ذلك الملحد حين قال لي لماذا لا ينصرنا الله رغم أننا الدين الحق لأجيبه بكل ثقة ينصرنا الله بأمثال هذا الشاب الفلسطيني الذي يزرع الدين الحق في قلوب أطفالنا لينتج لنا جيلاً يعشق الموت في سبيل الله والختام حب للاستاذ الفاضل@عبد الرحمن مريش


بقلم الكاتبة 

#مونياـمنيرةـبنيو

نور يخرج من وسط الظلام بقلم الكاتبة مونيا بنيو منيرة

 #نورٌـيخرج #من #وسطـالظلام


الحلقة الثانية:

قال :


كنت قد كتبت في أحد الأيام أن الباحث عن الحق لا يراه إنما يرشده الله إليه..


بدأت استرجع كل ما حدث منذ حواري مع ذلك الملحد:


السؤال الذي عجزت عن اجابته.؛ دهشتي في تلك الطفلة الفلسطينية.؛ الأفكار التي تدفقت فجأة إلى رأسي وعدم قدرتي على النوم.؛ والاشعار الذي جائني كرسالة ربانية..


أنا أعلم بأننا نخوض حرباً فكرية ضخمة وأعلم بأن الاعداء لن  ينجحوا في السيطرة على عقولنا   و التحكم في أفكارنا و قراراتنا لاننا مع الحق ..


وأنا مدرك بأن حربهم ليست من أجل احتلال فلسطين أرض أجدادهم إنما غايتهم الأساسية هي فناء المسلمين وهذا الكلام يدركه أي مسلم ذو علم ومعرفة.، ولكنني تعمدت ذكره في قصتي لعل أحد الغافلين يقرأه فيستيقظ من سباته


دخلت إلى سجل النشاطات في تطبيق الفيسبوك بحثاً عن الفيديو الذي رأيته لتلك الطفلة.؛ وبعد قليل من البحث وجدت الفيديو ثم دخلت إلى الصفحة التي قد نشرت الفيديو


كانت صفحة شخصية لشاب ثلاثيني العمر.؛ كان وسيما بعض الشيء ذو ملامح رحمانية ووجه بشوش خصب تلك الملامح التي تبدو مألوفةً لأي شخص في الوهلة الأولى ويبدو أنه المعلم الخاص لتلك الطفلة..


وبعد تصفح عميق في صفحة ذلك الشاب أدركت أنه يُدرّس الفقه الإسلامي في ساحات المسجد الأقصى فقد رأيت عدداً من الفيديوهات لمجموعة من الطلبة التي كان قد نشرها مسبقا في صفحته..


كنت قد أعجبت بذلك الشاب لما يقدمه من علمٍ لأولئك الأطفال رغم الظروف التي تعيشها فلسطين.؛ فلسطين التي تتعرض لإبادة جماعية  بأسلحة فتاكة بينما يدافع عنها شعبنا العربي بالهاشتاكات والمقاطعات..


وما زلت اسأل نفسي الهذا الحد قد ضعف الايمان وانبهرت عقولنا بالقشور والتفاهة حتى نجيب صرخات طفل تحت الركام بهاشتاك لعين..


ما شاهدته في تلك الليلة لم يكن مجرد أطفال يقدمون دروس الفقه..


او ربما هي كذلك للأشخاص السطحيين ولكنه بالنسبة لي كان مشهد غاية في الغرابة..


فإن الحروب التي حدثت في بلداننا أتت لنا بأجيالٍ جاهلة بعيدة عن الدين.. أما في فلسطين فالأمر مختلف.؛ هم يزدادون إيماناً وصبراً واحتساباً..


لم يكونو مجرد أطفال.. بل رأيت بهم نوراً يضيء الأمة ويرفع الهمة ويزيل الغمة..


تماما كالنور الذي ينبعث من وجه معلمهم ذلك الشاب الثلاثيني الذي أدركت نقاء قلبه من حب الاطفال له..


كانت جولة عميقة في صفحة ذلك الشاب..


عميقة بالشكل الذي جعلني أعود الى سؤال ذلك الملحد حين قال لي لماذا لا ينصرنا الله رغم أننا الدين الحق لأجيبه بكل ثقة ينصرنا الله بأمثال هذا الشاب الفلسطيني الذي يزرع الدين الحق في قلوب أطفالنا لينتج لنا جيلاً يعشق الموت في سبيل الله والختام حب للاستاذ الفاضل@عبد الرحمن مريش


بقلم الكاتبة 

مونياـمنيرةـبنيو

الخميس، 7 نوفمبر 2024

نور يخرج من وسط الظلام بقلم الكاتبة مونيا منيرة بنيو

 #نورٌيخرج #من #وسطـالظلام)

 الحلقة الأولى:


كنت مبحراً في أعماقي أبحث عن إجابة لسؤال قد طرح علي أحد الزملاء المفكرين ولا أنكر بأنه من أذكياء عصره رغم إلحاده..؛ وقد سألني بعد نقاش فكري طويل: لماذا لا ينصركم الله إن كنتم ذلك الدين الحق كما تدعي..؟


لا أعلم لما احتلني السكوت فجأة بعد هذا السؤال ورغم يقيني بأننا الدين الحق إلا أنني بدأت أردد سؤاله ذاك في أعماقي..


لماذا لا ينصرنا الله رغم أننا الدين الحق..


الجزائر  ٢٠/ تشرين الأول/ ٢٠٢٤ م


كانت الساعة تشير إلى الثانية والنصف بعد منتصف الليل حين رميت قلمي الجاف فوق أوراقي المتناثرة على المكتب..؛ وبعد عمل طويل نزعت نظارتي الطبية وأمسكت بهاتفي المحمول معلناً عن استراحة قصيرة في ساحات العالم الافتراضي..


رأيت بعض المنشورات عن حرب فلسطين تلك المنشورات التي اعتادها المشاهد حتى أصبحت شبه عادية وربما أقل من عادية عند معظم الشعوب العربية.. ولكن ما لفت انتباهي هو فيديو لطفلة فلسطينية تعطي دروساً في الفقه وسط ذلك الدمار..


لم أستطع تجاوز ذلك المنشور مضيفاً إلى مسامعي سؤالاً جديداً أود معرفة إجابته وهو: ما الذي يدفع تلك الطفلة لإعطاء دروس قد غدت شبه ممنوعة في منابر مساجدنا العربية..


في تلك الليلة لم أستطع النوم.؛ وبدأت الأفكار تتدفق في رأسي باستفسارات تشغل عقلي الباطن..


وكأن الله تعالى كان يريدني أن أتعمق في معرفة لغز تلك الطفلة..


هو صراع العقل بين الإيمان التام والإلحاد المطلق ذلك الصراع الذي يراود كل مسلم حين يتعثر بسؤال يشكك بصحة عقيدته.. تلك العقيدة التي نؤمن بها منذ أكثر من ألفٍ وخمسمائة عام..


نظرت إلى ساعتي الجدارية الرثة والتي كانت تشير إلى الثالثة والنصف فجراً وقلت في نفسي لم يعد للنوم مكان فقد اقترب موعد أذان الفجر..


نهظت من السرير وانا أمسح غبار النعاس عن عيناي المرهقتين واتجهت الى المطبخ لأصنع كوبا من القهوة


وما أن انتهيت من صنع القهوة حتى سمعت صوت إشعار ينبعث من هاتفي المحمول.؛


ورغم كثرة الاشعارات التي أتجاهلها يومياً إلا أنني في تلك اللحظة عزمت في نفسي لرؤية ذلك الاشعار..


كانت ليلة مليئة بالصدف والشيء الغريب أن كل تلك الصدف تحوم حول تلك الطفلة الفلسطينية..


انتهيت من إعداد قهوتي ومشيت بخطوات متسارعة إلى طاولة مكتبي هنالك حيث أمارس نشاطي اليومي في الكتابة والتصفح ثم قمت بفتح إشعار تطبيق الفيسبوك والذي كان يخبرني بإمكانية استرجاع قصتي التي وضعتها في ذات التاريخ منذ عام مضى..


ضغطت على ذلك الاشعار ثم تصلبت عيناي ذهولاً مما قرأت..؛


بقلم الكاتبة :#مونياـمنيرةـبنيو


يتبع..


الأربعاء، 26 يونيو 2024

ماذا يحدث في الارض بقلم مونيا بنيو منيرة

 ماذا يحدث في الأرض 



( الحلقة الأولى )


في هذه الأرض 

وعلى ظهرها وعمق غاباتها وبين وديانها وقمم جبالها  مخلوق…. 

فضله الخالق وصنعه بنفسه  ونفخ فيه من روحه وكرمه عن باقي خلقه بالكثير واكثر ميزة ميزه بها هي العقل 

انه المخلوق الوحيد الذي  جعله خليفته في الارض

وبسط له هذه الاض على طولها وضخامتها وعمقها وعلى تنوع كل خيراتها من معادن وسوائل وخيرات لاتعد ولاتحصى ومن جمال وتنوع في كل ما تصل  اليه يداه وفكره اذ يكتشف في كل مرة  انه في نقطة من بحر  وفي عمق سراديب هذا الكون الرباني انه في البداية.....

التى  ليس لها نهاية 

 و على قدر ما إدعى انه وصل الى مايريحه  وانه  في قمة النجاح والتطور يكتشف انه لم يخطو خطوة امام عظمة ما يحيط به من ابداع  الخالق

فبكل ما حباه  من خيرات ونعم  وهيأ له منذ ان خالف امره  ليجعله خليفته في الارض لحكمة هو اعلم بها منا  وهو  يبحث بين ثناياها  عن سكن يسكن اليه  ويزيل وحشته ورغم الهدية التى

اهاداها له والتى خلقها من ضلعه لازال  ولازال يبحث ويترك الشر في كل ركن من اركان هذه الارض 

الشاسعة 

ينبش عما يزيده عظمة ويبحث عن  سكن لنفسه  وروحه  عن السلام  والإطمئنان  وإشباع نفسه التى كلمااخذت تقول هل من مزيد 

انها تأخد وتزداد شراستها مع كل 

ما ترغب به 

اجل  لقد انهكته  متاعب الحياة ومتطلبات نفسه؛ لا زال يبحث عن كل ما يريحه ويحقق رغباته ويصل به إلى أقصى درجات الفرح و النشوة والانتصار  ، ويركض كما تركض الوحوش في البراري من أجل تحقيق رغباتها . 

إنها حقيقة يعيشها هذا المخلوق ،

المصنوع من طين والمنفوخ فيه من  روح الخالق 

 وحقيقة الأرض ومن فيها  فماذا يحدث في الارض ؟!!! ...

اجل ماذا ؟ايها الانسان ؟

ماذا يحدث بالتفصيل 


 ان الانسان  .. 

يفر  من بني جنسه في الأرض و من غطرستهم وظلمهم و تلونهم بالوان تخدم  غايته ورغباته من نفاق وخداع  و ادوار متقنة للخير والشر   ، اجل ان  اي قرار قد يتخده

يجد فيه مشقة 

 لقد   اتخمته هذه الحياة بخيباتها  وقرارتهاصائبة او خاطئة 

 

  ورغم محافظته على الفطرة السليمة   .

 مستغن عن الرفاهية  المزعومة التى يبحث عنها الجميع بين ثنايا التطور المزعوم والتحضر المتطور والرقمنة  والذكاء الاصطناعي

فارا بما تبقى  بعيدا عن   التفاهات والتهيؤات  التى اضحت تسكن النفوس  .

هل سيكون جانياً ... أم المجني عليه !  ؟؟؟؟

هل يتبع الخير الموجود بالفطرة ام الشر الذي بأعماقه  !!؟؟؟؟؟

وهل يكون في الجنة او النار !؟؟

هل سيفر بعيداً عن حقيقته ..؟!؟!

إنها حكاية هذا المخلوق   " الانسان "

 وحياته في الارض …

يتبع 

من رواية ماذا يحدث في الارضر

مونيا بنيو منبرة 

الأحد، 21 يناير 2024

شدي حيلك يا بلد بقلم زياد أبو صالح

 "  شدي حيلك يا بلد  " ... ؟!!


قالت غزاوية :

" الموت و لا المذلة

أريد الموت في غزة ...

سنبقى فيها ... للأبدْ " ... !


" شدي حيلك يا بلد "

أنتِ أغلى بلد ...

لن  نهاجر منكِ إلى مصر وغيرها ...

عائدونَ إلى اللدِ و ... صفدْ ... !


هذه بلادنا ...

رغمَ القتل لم ننقرضْ

حسبنا الله ونعم الوكيل

ما لنا غيره ... أحدْ ... !


منا الشهيد ...

منا القعيد ...

منا المُبعد ...

ومنا بلا ساقٍ أو ... يدْ ... !


في غزة ... العزة :

الناس حيارى ...

بلا غطاءٍ ...

بلا دواءٍ ...

ينامونَ تحت المطرِ و ... البردْ ... !


عجبتُ لأمر حكامنا :

أغلقوا المعابر  ...

قطعوا عنا المددْ ... !


هؤلاء " الملاعين " :

في الحروبِ نعامةٌ

وعلى شعوبهم أسودٌ

هل على أعينهم ... رَمَدْ ... ؟


سيُقذفُ بهم ...

إلى مزابلِ التاريخ

كما يَقذفُ البحر ... الزَّبَدْ ... !


اصحوا من غفوتكم ...

ان عاجلاً أم آجلاً

ستلعنكم الأجيالُ ... للأبَدْ ... !


كنا نعيش في رفاهية

بين ليلةٍ وضحاها

صرنا نبيت في خيمةٍ

بلا وَتدْ ... !


عدونا لا يحب لنا أن نسعدَ

جعل حياتنا ...

كُلها نكداً في نكدْ ... !


قتل الطفل ...

قتل الحامل ...

قتل الشيخ و ... الولدْ ... !


يُطلق النار في كلِ مكان

لا يرحم أحداً ...

يدوسُ على الرأسِ و ... الجسدْ ... !


مَنْ يريد مُعاقبتنا

يا ليتَ أُمهُ

مثلهُ لم تَلدْ ... !


يا أبناء أُمتنا :

أنتم لنا الفخر والسند

كونوا كحبلٍ من مَسدْ ... !


لا خوفٌ على غزة

ما دام كل لحظةٍ

غزاويةٌ فيها... تَلدْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

___________________________

الوتد : هو ما تثبت به الخيمة في الأرض .

مَسد : حبل من ليف أو خوص يُتخذْ من النخيل أو غيره و يفتل .


اعمال وسام الحرفوش

 بعض من أعمالي التي أستمدها من الطبيعة 

ومن حبي الشديد لها .. ومن خلواتي الكثيرة

في الطبيعة وتجلياتها التي تفضي إلى السكينة 

والسلام والمحبة والتوحد مع الخالق والخليقة بآن 

... أرجو أن تنال أعمالي القبول والاستحسان 

دمتم بخير أصدقائي و دمتم مع الطبيعة💖🕊💖

وسام الحرفوش 
























عشق افتراضي بقلم مصطفى حلاق


 (  عشق افتراضي  ) 


دعوني وماضٍ

طالما كان :

أنيس وحدتي 

وملهم قصيدتي

أعيش ومشاعري 

دون أن يحاصصني 

حتى من أهيم بها

قد تقر أو تنكر 

قد لا تعبأ بي 

أو قد لا أبوح بحبي لها 

ولا أنتظر لقاها

وأنا ذاك المحب العاشق

لا تلاق لا لقاء 

لا بوح بالمشاعر

فأنا أسعد بذلك

قد أحب أميرة ..أو فقيرة

طويلة .....او قصيرة

بعيدة ....... او قريبة

بجواري ....أو نأت عني

في أقاصي الأرض ..

أو أدناها

حية ....أو وافتها المنية

فمشاعري تتنقل في ارجائي

بيني وبين روحي

أنام على الأطياف حالماً

وأصحو على الأحلام مبتسماً

يطوف في سمائي طيفها

مجلببة أو منقبة

أو محتشمة أو محجبة

وقد تكون متبرجة

أو حتى عارية 

لكن أنا من يهيم 

ولم ينأََ عني طيفها

كلما رمت لقاها

فالأطياف غالبا 

ما تكون طوع رغبتي

 ككثير من الحالمين

وكأني أملك هدهد سليمان

ذلك ما يسعدني ويثير مشاعري

تلك هي حياتي

دعوني وعزلتي 

وأشيائي البالية القديمة

تعودت على العطاء

تعودت أن أمنح الحب

ولا أنتظر حباً مثله

فأنا لست 

إلا بقايا إنسان 

ولست لهذا الزمان 

أبث شكواي ونجواي 

كلما ضقت ذرعا 

على صفحات عالم افتراضي

 لا أهتم بمن يعجب

 أو يعلق أو يكترث

 يروق لي جدا ....ما أنا فيه

قد تسكرني حبة عنب

واشبع جوعي بأشباه رطب

وأسد رمقي برذاذ ندى

وأطرب للصدى

أرضى بما قل 

وأستغرق ولو بظل

مصطفى حلاق ..

السبت، 25 نوفمبر 2023

ماعندنا غير التفاؤل بقلم


 ماعندنا غير التفاؤل !

🌹🌹🌹🌹🌹🌹


قيل لأحد الصالحين:

 يا سيدي لقد طال الظُلم !

فقال: إذاً لقد قصُر عمرُ الظالم.


قالوا: ما أقسى هذه المِحنة؟ 

فقال: وما أعظم الأجر.


قالوا: والله كاد الأمل أن ينفد؟

فقال: إذاً أوشك الفرجُ أن يأتي.


قالوا: عجيب أفكلَّما حدَّثناك بشيءٍ حدَّثتنا بعكسه ؟

قال: كذلك قال ربي

[وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ].

🌹🌹طارق الصبيح الخالدي 🌹🌹

انا والليل بقلم امير الشام

 أنا و الليل..........


يتدفق الشوق في قلبي ........


كالشلال.......


حيث الدفء شتاء..........


ورسائل الحنين علينا تنهال.......


أمام نافذة ......


أرى قطرات مطر......


وأصوات البرق تضرب..........


أنظاري........


أستعير الحب منها ........


لأشكل خارطة لعالم أخر..........


بدون حدود .....


انا هنا ......


في غرفتي وحيدا.........


أحتفظ ببعض ذكريات طفولة.....


إلى حين لقاء........


قلمي أمير الشام


اوقدت في قيعان بقلم علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(1)

أوقدت في قيعان الصبر أشلائي

وأقسمت للريح أن لاعودة لأرزائي ..

في المساآت العتيقة كان يحلو السمر 

وكنت ادور  في مسافات الهذيان ..

كانت النجوم تغني وكنت في فلك ابراجها الربان ..

صافية قلوب المتاهات ، أضعت على اطرافها العنوان ..

تسكبني الأوجاع وأطفو أسامر الهمس في الأحزان ..

مترعة سواقي المحنة شواطئها لاتعرف النسيان ..

أقامر في نشوة قلاع حظوظي وأرحل بلا زوادة في متاهات الوديان ..

ها ، قد عدت من ذاتي رواية شجية عنوانها الكتمان ..

،،،،:

(2)

تلمّست جدران الروح مرة فوجدتها أقبية ووديانا ...

عن السعد لا تسل ، خبيئة الروح عنوانا ...

رحت في فيافي الهمس أرقبها هي الصفو الجميل إنسانا ..

تعالي نلملم أشتات الرياح في انفاسنا إنها لعمري وداً وتحنانا ..

كبوات الزمن اللئيم لاتحفل بها جسوراً لرضا المولى تلقانا ..

هي الدنيا جبلت على النغصات 

ومن وراء غيماتها روض كريم وحلو أشجانا ..

،،،،،

(3)

قيود الروح أفق حالم 

رذاذ الأمل نشوة وعبير ..

كلمات تختبيء في مهاوي الأسى 

على جدران اللظى تعلن السكون ..

في متاهات الدرب العتيم 

تتشظّى الخطى ..

تنتحب بوارق الهوس على مشارف حقيقة ناعسة  ..

كلماته شدو وشجو وغياب 

ضوء خافت يخنق المسافة 

والعمر يجري بنا في غياهب الوجوم ..

نبض يعاتب وتنزوي الهمسات ..

الصبر يمزّق أردية المواجع

ويرسم خيالات يتيمة على صفحات الرمال ..

الغياب لحن تشدوه أفواه لاتعرف الشفاه  ..

والغد ضباب سقيم ..

ويمضي الدرب والمحطات سراب ....

،،،،،،

علي حميد سبع

البعد الآخر (96)

بغداد / مساء الاحد 28 مايس 2023م

!!!'


عكازة الورق بقلم عفاف العياش

 عكازةُ الورق 


تسكَع اللَّيل 

على عكّازة

 المساء 


قاصداً 

أن يصلَ

 إلى بيت 

 الأحلام 


بيتُه من 

الورق 

لا يزوره 

ضياء 


فمشى إليه

 والنور 

عتم وظلام 


صعد إلى 

السُّلمِ

 فوجد الكلَّ 

نيّام 


أكمل سيره 

فوصل إلى

 أبعد من

 سٌحب السماء


هناك ألقى 

حلماً جديداً 

عانق الدُجى

 بكفٍّ السلام 


عندها

 أنشد  حروف

 السناء 


إنّه القلمُ 

الذي  كتب

  معاني 

 الكلام 

  ✏


عفاف العياش

الخميس، 23 نوفمبر 2023

حبي الأوحد بقلم سمير مقداد

 حبي الأوحد 


ما كنتُ مِمَن 

اِدعى الهوى و اِنسحَب . . .

كيف ؟ و أنا الذي رأيتُ 

في وجهكِ كل حسنٍ

و كل عَجب . . .

العينُ بحرٌ أُجالسهُ

 الخدُّ جُلنارٌ أُلامِسهُ

و شفاهٌ تالله كحباتَ عِنب . . .

كل ليلةٍ أجمعُ صورك  

و أكون لها سمير

كأني مراهقٌ متيمٌ

بإحدى نجمات المشاهير 

و قلبي لها إنجذب . . .

في كل الصباحات آتي إليكِ

أستجمعُ كُلَ قوايَ العاطفية 

كُلَ مشاعر الحب الخفية

و تباً لخافقٍ يرتجفُ 

يخافُ و يجبنُ

 كُلما منكِ إقترب . . .

إن كانت النساءُ نجمات 

أنتِ القمر

إن كانت سنابلاً فأنتِ 

حباتُ المطر

إن كانت معادناً 

أنتِ أنتِ بينهنَ الذهب . . .

الحبُ يا حبيبتي ليس لُعبة 

حبكِ نارٌ يحرقُ أجنحتي

قلبي صبٌ كشمعةٌ تذوب

 كُلما حاولَ الهرب . . .

أخافُ مِن ماضيٍ أدماني 

و أعلم يقيناً يا سيدتي 

في الوفاء و العشق 

لكِ كُلَ النسب . . .

أوتعلمين حينَ أحببتكِ

تورقت الروحُ في جيدكِ

غدت ربيعاً في عهدكِ

وكُلَ حزنِ من صدري إنسلب . . .

 بأنامل العشق لامسيني

شعوراً جميلاُ هبيني 

 بِكل دلالٍ عاتبيني  

فَعلى قدر الحب يا لائمي 

 يأتي العتب . . .

 يا إبنة الشمس و بدر البدور

يا تجليات نورٍ و نسيم الزهور 

يا حبيَ الأوحد

بين نساء عجمٍ و عرب . . .


بقلمي 

سمير مقداد



بأنك اخر العرب بقلم عاطف ابو بكر /ابو فرح


 [بأنّك آخر العربِ]

----------------------------

سلاماً،شيخنا القسّام

يا بوّابةَ العربِ

ويا نوراً،يقول لشمسنا اٌحتجبي

ويا رمحاً،يقول لقامةِ الفقراءِ

آنَ أواننا والوعدُ ثم النصرُ فاٌنْتَصبي

وديواناً يضمُ نفائسَ الأشعارِ

كرّاساً يضمُّ روائع الأقوال في الأدَبِ

وياموجاً هديرُ الرفضِ نبرتهُ

وسيرتهُ سطورُ العزْمِ والغضبِ

ويا كنزاً صروفُ الدهرِ لَمْ تمحو أصالتهُ

ويبقى دائماً لمَّاعَ كالأقمارِ في العلياءْ

وفي الوجدانِ كالذهبِ

ويا ناراً حشودُ الخصمِ كِسْرَتها

وليس بيادر الحطبِ

ويا خيلاً لها الميدانُ دون منازعٍ

في الأَرْضِ،ثم اٌمتدَّ نحو ملاعبِ السُحُب

ويا رمزاً يوحِّدُ أُمةً كبرى وراء القدس والأقصى

مِنَ الأتراك للأفغان للأكراد،،،،،،،،،،،،،،،للعربِ

بحيفا لَمْ تزلْ حيّاً

تًردّدُ إسمكَ الأنسامُ والأمواجُ والدفلى

وحورُ الكرملِ العالي

فأنت الحيُّ أنت الحيُّ

مهما قيلَ أنّ الرمزَ

قد وارووهُ بالْتُرَبِ

يموتُ طغاةُ أمّتنا ولا نحزنْ،وننساهمْ

وتبقى لعنةُ التاريخِ كالأكفانِ تلبسهمْ

وعَنّا أنتَ رغم تراكم الأعوامِ لَمْ تغِبِ

بقيتَ مشرّشاً في النبض والذكرى

وتسكنُ قلبنا الرَحِبِ

نراك بخيمةِ الفقراءِ،فوق حصيرةٍ تغفو

وعند الصبحِ تملأُ جوّنا بالخِصبِ

تُشعلُ في دمانا الحبَّ للأوطانِ

تسبقنا لساحِ الكدحِ والتدريب والتحريضِ

تلبسُ مثلنا الأسمالَ

تأْبى أنْ يراكَ الناسُ بالأرياشِ

ثمّ الفروِ ثمّ عباءةِ القَصَبِ

نراك بدفترِ الإعجازِ،مثل الرمحِ لا تُحنى

ومثل السيفِ لا تُغْمَدْ

ومثل الخيل لا تكبو،ومثل النار لا تُخمَدْ

ومثل الصخر يرجمُ غاصباً للأرضِ في يَعبَدْ)

 فنهتفُ شيخنا القسّامُ،أين الفارسُ القعقاعُ

أين خيولنا الدهماءُ، سيف عليّنا المسلولُ،

أَمْ أنّا بلا نَسَبِ؟

وأين الفاتح الفاروق ،والخنساءُ

مَنْ ضربَتْ لنا مثلاً،برغم السنِّ والْحَدَبِ؟

أحقاً أنّهمْ غابوا ولنْ نحظى بعودتهمْ؟

فأين صلاحُ،سيفُ الدولةِ البتّار يأْتينا؟

فإنَّ ثغورنا اٌنْتُهكتْ،،فجيش الغزو في عكا

وفي الأقصى،وجُنْدُ الروم في حلبِ

فعفواً شيخنا القسّامُ ،عذراً شيخنا القسّامُ

لو قلنا،بأنّك آخر العربِ

وأنك آخر الأقمارِ،حبل نجاتنا الممتدّ

بين المجد في الماضي،وبين هزائمِ الْحِقَبِ

نراك فيشمخ التاريخ منتصباً كما الجرمقْ

ونقرأُ عنكَ،ننظر حولنا،ماذا يدور الآنَ

يطْفُرُ مِنْ لِساني القول وآعجبي،،،،،،!!!!

غريبٌ أمر قادتنا بهذاالشرقِ،

ماذا لو يمرّوا بعض أيامٍ

بما عانيتَ منْ نُوَبِ؟

فمنهمْ مَنْ بِحُمَّىٰ الحرب

أتقنَ حرفةَ الكذبِ

ومنهمْ مَنْ أطال لسانهُ

في السلمِ ثمّ انحاز للهربِ

ومنهمْ مَنْ يحالفُ خصمنا

في السرِ طول الوقت أو بالجهرأحياناً

فخلْتُ بأنّهُ الشيطانُ أحياناً وأحياناً أبالهبِ

ومنهمْ مَنْ برغم دروسها الأيامُ،لَمْ يحفظْ

ولو درساً،وعن زلّاتهِ بالأمسِ والأوهامِ لَمْ َيتُبِ

فكيف نقارن الحكامَ ثمّ فلولهمْ

بالقائد القسّام مَنْ لبّى نداء البذلِ

والأعداء في الميدان لَمْ يهبِ

جهاديونَ داروا الظهرَ للألقابِ والرُتَبِ

جهاديون،منطقهمْ،بأنّ  حُبيبةً من أرضهمْ

أغلى من الألماس والذهبِ

جهاديونَ باعوا الروحَ للأوطانِ وابتعدوا عن الصخَبِ

جهاديونَ، ساح البذل ِ،أغناهمْ عن التهريج والخُطبِ

جهاديونَ إمّا الخصمُ داهمهمْ،يقولوا نارنا اٌنسكبي

فلا لغةٌ محللةٌ ،سوى ما تنشدُ الأسيافُ

من لحنٍ لها عَذِبِ

جهاديونَ قالوا السيفَ والقرآنَ فيصلنا

ولمْ َكك،يئدوا بدين اللّهِ جوهرهُ

ليختبئوا وراء الوهم والحُجُبِ

حجارتنا،هيَ المفتاحُ للتاريخِ

وهْيَ عزيزةُ الطَلَبِ

هِيَ الأقصى،كنوزُ الأَرْضِ

وهْيَ كريمةُ الحَسَبِ

إذا نطقتْ تخال قيامةً قامتْ

وَإِنْ صمتتْ،فإنّ الصمتَ من ذهبِ

وسِحْرُ الدُرِّ يسكنها،وليس بلادة الخشبِ

وَإِنْ لمعتْ،تخال بأنّها الأسيافُ

يومض حدّها الذَرِبِ

تُنازلُ خصمها جهْراً ،

وفي الميدانِ تبني جيشها الْلَجِبِ

تقاتلُ وحدها الباغي،وتصرخُ أينهمْ عربي!؟!؟!؟

فجيش الخصمِ جرّارٌ،ولاذَ اليومَ بالهربِ

وقودُ الحرب أطفالٌ، رُموا بالنار كالحطبِ

وجيش العُرْبِ في هرَجٍ،يدقُّ بآلةِ القِرَبِ

ويسفحُ ليلهُ ثمِلاً،مَعَ الأفخاذِ والطَرَبِ

وطفلٌ لَمْ يزلْ غضاً،طريَّ الساق والرُكبِ

يقاتلُ دونما خوفٍ،ويندهُ أُمتي اٌقتربي

أأندبُ أمتي حظّي،وأُبدي أمتي عتَبي؟!؟!؟!

عروش العار في دَرَكٍ،وَإِنْ شعرتْ بواقعةٍ

تقول كتائبي اٌنسحبي

وتقصفُ في إذاعتها،صواريخاً من الخُطبِ

فلا تأْبهْ،فإنّ عروشنا للغرب والأعداء كالذنبِ

وجوهٌ كلها خَنَثٌ،برغم الذقن والشنبِ

وَإِنْ داروا لنا ظهراً،نقول لأرضنا أَجِبي

نقاتل (بالمُدى) والصخر والأحجار أعواماً بلا تعَبِ

فيضحي الرجمُ مدراراً ،وكل رؤوسهمْ يُصبِ

جَسورٌ صخرنا حقاً،سواهُ الخصمُ لَمْ يهَبِ

وكل رماتهِ اتّحدوا،بجيشٍ زاحفٍ لَجِبِ

فإنْ عابوا سلاحاً فرَّ في الميدانْ

فإنَّ حجارة الأطفال لم تُعَبِ

فهذا البرعمُ القسّامُ رايتهُ

(فإنْ شحَّتْ حجارتهُ،تصير رماحهُ هدُبي)

سلاماً رمزنا القسّامُ ،يا مجداً ومدرسةً

بها الأجيالُ قد حفظتْ كتابَ الحسمِ

فابتكرتْ من الأحجارِ والسكِّينِ  أسلحةً

فصانتْ سمعةَ العربِ

فأنتَ نشيدهاالمرفوعُ ،قصتها

وأنت فخارها المطبوع في الكتبِ

وأنت غناؤها المغموس باللهبِ

وأنت براقها الآتي،مَعَ التاريخِ

والأمجادِ، يركبُ صهوةَ الشُهُبِ

فعفواً شيخنا القسّامُ لو قلنا:

بأَنَّك آآآآآآآآخر اااااالعرَبِ....

------------------------------------

في مثل هذه الايام،استشهد الرمز القسام/

في أحراش بلدتي يعبد١٩٣٥/١١/١٩/٢٠ 

------------------------------------------

                   [الشيطانٌ  الأكبرْ]


أعْطتْ  تصريحاتُ  الأمْريكانِ  الضوْءَ  الأخضرْ

للغازي  لقطاعِ  العزَّةِ  كي  يقتحمَ  بهِ  المشفى  الأكبَرْ

تصريحاتٌ  رَعْناءٌ   كاذبةٌ   لكنْ  مِنْ   قنبلةٍ  أخطرْ

فيها  يتوهَّمُ  مَنْ  زوَّرَ  أوْ  تلكَ  الأكذوبةُ   قد  دَبَّرْ

أنَّ   خديعتهٌ   سوْفَ   على   الرأيِ  العامِ  تَمُرّْ

وبها  حاولَ   رأسُ  الشرّْ

تقديمَ  غطاءٍ  لأكاذيبِ  الغازي  كيما  عزلتهُ  تتكَسَّرْ

وبها  أيضاً  حاوَلَ  أنْ  يُعْطي   لجرائمَ   أو  عدوانَ 

الغازي واستهدافَ  مشافينا  في  غزَّةَ   أغطيةً  ومُبرِّرْ

ولكي  يُضحي  دهْمَ  المشفى مشروعاً  أو  خارجَ   ما

يٌدْعى بتجاوزِهِ  لمهمَّتهِ  الإنسانيَّةِ للخطِّ  الأحمرْ

مسخرةٌ  وسفالاتٌ  ما  فعلَ  الأمْريكانُ   كشيطانٍ   أكْبرْ

لحمايةِ  أو  إسنادِ  وعبرَ  أكاذيبٍ  بائنةٍ   إسرائيلَ    أوِ

الشيطانَ   الأستعماريِّ    الأصغرْ

كم  تلكَ  الإمبراطوريَّةُ   رغمَ  ضخامتها  ،مِنْ   كذَّابٍ

أشِرٍ  أو  صعلوكٍ  أحْقَرْ

--------------------------------------------

٢٠٢٣/١١/١٥م

--------------------------------------------

          [الغربُ  العرصْ]


أسألُ  ذاكَ  الغربُ  النَحْسْ

هل  مِنْ  حقِّ  الّٰلصّْ

أنْ  يَقْتٌلَ  مالكَ  بيْتٍ  يسرقهُ

دفْعاً  للنَفْسْ

فإذا كانَ  جوابُ  الغربِ  بِكلَّا

فلماذا   يُعْطي  الغربُ  جهاراً  لا  بالهمْسْ

للمحتٍلِّ الحقَّ  بأنْ  يقْتُلَ  مَنْ يبْغي   

للأجْنادِ  الغازينَ  الكَنْسْ

ذاكَ  هوَ  الحالُ  معَ  الغربِ  وَمعْ  مَنْ

يحتَلُّ   بلاداً   فيها  قٰبْلتنا   الأولى  والقدسْ

فأرونا  في  القانونِ   الدوليِّ  إنْ  كانَ  هنالكَ

تشريعاتٌ  أو   نَصّْ

يَجْعلُ   ذلكَ  مشروعاً  ،أمْ  أنَّ  العدلَ  وَما

تَكْفلهُ كلُّ  مواثيقِ  جنبفٍ  تتمثَّلُ  بالعكسْ

تلكَ  مواثيقٌ  أوَّلُ  مَنْ  يخْرِقها ،مَنْ  تسمعُ

منهمْ  يوميَّاً  قوْلاً ،ليسَ  يجوزُ  بتلكَ  المَسّْ   

لكنْ،إنْ  كانَ  الأمرُ  يمسُّ  ربيبتهمْ  إسرائيلَ 

فوضْعُ  مواثيقَ  جنيفٍ   في تابوتِ   الموْتى 

لا   بأْسْ

كم كشفَتْ  غزَّةُ وَكذاكَ قضيَّتنا  وَجْهَ  الأمْريكانُ 

وكلِّ  الغربِ  العرْصْ

-----------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١١/١٨م

-----------------------------------

             [الدعاةُ  الشياطينْ]

(وهشامُ  البِيلي )داعيةٌ    كالشيْطانْ

يضربُ   عرضَ   الحائطِ      بالقرآنْ

عمْداً يتعامى عمَّا  في  غزَّةَ يفعلهُ العدوانْ

ولذلكَ يطْلبُ  فيها  مِنْ   جندِ  المَيْدانْ

أنْ  يرموا  خلْفَ  الظهْرِ جهادَ الغازي

ويرى أنَّ المطلوبَ  (جهادَ السننَ )الآنْ

لو  كانَ الدينُ كما  قالَ الَّلاعقُ أحذيةَ السلطانْ

ما  جاهدَ  في  الأوراسِ  رجالٌ  أو  قاتلَ  أحدٌ

ضدَّ الغازي في لبنانْ

وَلَظلَّ  على  صدرِ  بلادِ  المليونِ  شهيدٍ 

يجْثمُ  نيرُ  الإستيطانْ

وَلَما  انْهزمَ  الناتو  في أفغانستانْ

ولما  نامَ  الناسُ  بدارِ  الإسلامِ  ولو  ثانيةً  بأمانْ

فهشامٌ حاخامٌ صهيونيٌّ يدعو  غزَّةَ وللإذعانْ

لكنَّ هشاماً  ليس سوى  صاحب مكْنسةٍ

فوْقَ  الوجهِ  ولسانٍ  مسمومٍ  كالثعبانْ

يُفْتي  ما  شاءَ  الفاجرُ  بِنْ  سلمانْ

-----------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١١/١٨م


ماإسمها بقلم فاطمة حرفوش

 " ماإسمها " 


أحبها وتحبني ولي

من إسمها نصيبْ 

حرفان اجتمعا فكانا 

فوحَ عبيرْ .

حبيبتي وقعت في الأسرِ

من زمنٍ ليس بالقريبْ

فاتنةٌ وعصيةٌ على الإنكسارِ

والإذلالِ والتهميشْ .

لذكرها قلوبُ الملايينِ تخفقُ

والنفوسُ بطيبِ عطرها تطيبْ

عيونُهم ترْقُبها كلَ يومٍ  

والمهجُ على وقعِ خُطاها تسيرْ

سمراءُ ومن طُهرِ دماءِ 

أبنائها ترابها الغالي تعمدْ

ومن عبقِ السماءِ إسمها تمجدْ

إيقونةُ السماءِ ومسرى الضياءِ

والكلُ لقدسِ ترابها يركعْ

وفي كسبِ ودِّها يطمعْ

طالتها يدُ الغدر يوماً فأقسمت

أن يدَ الغدرِ مهما طالَ

الزمانُ  سوف تقطعْ .

يلومني في حبها الأعداءُ

ولومهم لحبها قلبي ليس يسمعْ

نالت بركةَ السماءِ وشعبها الأبي

لمحتلٍ غازٍ ليس يخضعْ

فهل عرفتم ماإسمها ؟!!..

 ومن أي حروفٍ تشكلَ

 وعبيره في وسعِ                      

الفضاءِ انتشرَ وتموضعْ

من بيتٍها وُلِدَ السلامُ وعمَّ 

أريجه وللعالمِ الكبيرٍ توزعْ

ودرويشُها قالها ذات يومٍ 

" كانت تسمى فلسطين"

"وصارت تسمى فلسطين"

وستبقى تسمى فلسطين


*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*'*"


بقلمي فاطمة حرفوش سوريا


إلى الاطفال.. سأكتب بقلم وسام الحرفوش

 إلى الأطفال ... سأكتب ...


إلى العيون الغارقة بالأسى ..

إلى القلوب التي تنزف أحلاماً بريئة 

أحلاماً صغيرة ...

إلى أطفال بشبهون الأطفال

بأعمارهم والعجائز بأشكالهم

إلى ذاك الشيب الذى غزا فكرهم 

وشرد ذاكرتهم ...

حتى نسوا كيف يلعبون

وقد أصبحوا هم اللعبة

وبدل أن يعيشوا أحلامهم

باتوا يشيّعون كل يوم حلماً صغيراً

والتحفوا أفكارهم بمعاطف الهواجس والقهر والحرمان 

وانتعلوا أحذية الكوابيس المخيفة الممزقة

ليسيروا في وطن الأوهام والخيالات

وطن لا يعرفون منه إلا اسمه 

وبضع كلمات حماسية متلعثمة تسمى نشيد الوطن

ورقعة قماش ملونة ... عرفوها ... بأنها العَلم

وتمنوا لو سُترت أجسادهم الباردة 

بمثل هذي الألوان الزائفة


إلى من يمشون في طريق المجاهل المعتمة

وغياهب مستقبل لا معطيات فيه إلا الهزيمة

فيقطفون وريقات التين اليابسة

علها تستر عورات تاريخهم ليحلموا بعيش كريم

يشعرهم أنهم ليسوا سبايا لأطماع الجنس الآخر المعتلي عروش أوهامهم وآمالهم ...

ويصطادون جياعهم بذئاب التيه المتباكية الضارية


... هم ولدوا من رحم النفاق

ورضعوا من أثداء الشقاء

وتربوا على فانتازيا الوفاء

والرضا والتسليم بنهاية جميلة

تحفظ أحلامهم بلحودٍ نظيفة

علها تكون مريحة أكثر من خيام ملاجئهم

و زمهرير قهرهم و وابل ضياعهم

ونشور أفكارهم ومومياء حكامهم

علهم يولدون زهرة تعطّر إخوانهم

أو شوكةً تفقأ عين الظالمين


أعطهم خبزاًً يعطوكَ حباً

أعطهم وطناً .. ليعطوك إنساناً

ففي وطن ٍ يكون الطفل فيه حافياً

هو وطن لا قيمة له أكثرَ 

من فردة حذاء


وسام الحرفوش


أغدا أراك بقلم فاطمة حرفوش

 " أغداً أراك"         بقلم فاطمة حرفوش_ سوريا   أغداً أراك أم باب الحلم انغلق؟ يا نجماً دار في فلكي يوماً، وبغفلةٍ عني القلب سرق ...